الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

97

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزى كل كفور ( 36 ) وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صلحا غير الذي كنا نعمل أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ( 37 ) إن الله علم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور ( 38 ) 2 التفسير 3 ربنا أخرجنا نعمل صالحا ! القرآن الكريم يقرن ( الوعيد ) ( بالوعود ) ويذكر " الإنذارات " ، إلى جانب " البشارات " لتقوية عاملي الخوف والرجاء الباعثين للحركة التكاملية في الإنسان ، إذ أن الإنسان بمقتضى " حب الذات " يقع تحت تأثير غريزتي " جلب المنفعة " و " دفع الضرر " . وعليه فمتابعة للحديث الذي كان في الآيات السابقة عن المواهب الإلهية